بفخر وإعتزاز تعلن منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان عن اختيارها عضواً في المجلس الاستشاري العالمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للمنظمات التي يقودها أشخاص نازحون قسرًا وعديمو الجنسية، وذلك لمدة سنتين 2028 – 2026.
ويأتي هذا الاختيار في إطار مسار عالمي تنافسي شاركت فيه 385 منظمة من مختلف أنحاء العالم، وخضعت الطلبات لعملية مراجعة دقيقة وفق معايير محددة مسبقًا، بمشاركة فرق فنية تابعة للمفوضية، والمكاتب الإقليمية، ومستشارين من اللاجئين.
يُعد المجلس الاستشاري مساحة مهمة لتعزيز المشاركة الهادفة للمنظمات التي تقودها مجتمعات متأثرة بالنزوح القسري وانعدام الجنسية، من خلال تقديم المشورة الاستراتيجية للمفوضية على المستوى العالمي، استنادًا إلى الخبرات الميدانية والمعرفة المجتمعية والتجارب المباشرة. كما يساهم المجلس في تعزيز الشراكة مع هذه المنظمات، وضمان أن تعكس النقاشات والسياسات الدولية واقع المجتمعات المتأثرة واحتياجاتها وأولوياتها.
يعكس اختيار منظمة سلام تقديرًا لعملها المتواصل في الدفاع عن حقوق الإنسان، ولا سيما في قضايا انعدام الجنسية، والحق في الجنسية، وحماية الفئات المتأثرة بالحرمان من الوضع القانوني، إضافة إلى جهودها في توثيق الانتهاكات، والمناصرة الدولية، وتعزيز مشاركة المتأثرين بانعدام الجنسية في النقاشات الحقوقية والسياسات العامة.
وفي هذا السياق، قال مدير منظمة سلام للدمقراطية وحقوق الانسان جواد فيروز:
“نعتز باختيار منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان للانضمام إلى هذا المجلس الاستشاري العالمي، خصوصًا أن عملية الاختيار كانت تنافسية للغاية. بالنسبة لنا، يشكل هذا الاختيار اعترافًا بأهمية إشراك المنظمات التي تعمل عن قرب مع قضايا انعدام الجنسية والنزوح القسري في صياغة السياسات الدولية، وضمان أن تكون أصوات المجتمعات المتأثرة حاضرة في النقاشات التي تمس حقوقها ومستقبلها.“|
وتؤكد منظمة سلام التزامها بمواصلة العمل من أجل تعزيز حماية الأشخاص عديمي الجنسية، والدفاع عن الحق في الجنسية، ومناصرة سياسات أكثر شمولًا وعدالة، قائمة على المشاركة الفعلية للمتأثرين بهذه القضايا. علماً بأن المنظمة عضوة في الهيئة الإستشارية للتحالف الدولي لإنهاء إنعدام الجنسيةً التابع لمفوضية اللاجئين للأمم المتحدة.
انتهى